إذا أَراد الله بِعَبْده الخَيْر بعْد الاسْتقامَة
رزقه حُبّ العِـلْم والْحِرص علَى طلبه
وَالسُّؤال عَن أهْله وَالأمنَاء علَيه،
رَزقه الله مَحبَّة الْعلْـم وَالعُـلماء فَشَحذ الْهِمَّة
لكَي يَصل إلَى مرضَاة الله ويَستَجيب لنِداء الله:
"فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ".