إذَا ضَاقت عَليك الأرْض بمَا رَحبَت، وعظمت عَليْك
الْهمُوم وَالْغمُوم،
وَأصْبحت فِي ضيق، وَغلّق العِباد أبْوَابهم
فَاعْلم أنّ الله سُبحَانه وَتعالَى لا يُغلق بَابه،
"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ".
وَأصْبحت فِي ضيق، وَغلّق العِباد أبْوَابهم
فَاعْلم أنّ الله سُبحَانه وَتعالَى لا يُغلق بَابه،
"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ".