وقد وُصفتِ النارُ في الكتاب العزيز
والسنة المطهرة، وألِّفتْ في وصفها مؤلفات، من أجمعها "التخويف من
النار"، للحافظ الشيخ عبدالرحمن بن رجب.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((نارُكم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم))؛
متفق عليه.
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((يؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف
ملك يجرُّونها))؛ رواه مسلم.
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من
تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حُجْزَته، ومنهم من تأخذه إلى تَرقُوته))؛
رواه مسلم، "الحجزة": معقد الإزار تحت السرة، و"الترقوة": هي
العظم الذي عند ثغرة النحر، وللإنسان ترقوتان جانبي النحر.
وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أهونَ أهل النار عذابًا من له
نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغُه كما يغلي المِرْجَل، ما يرى أحدًا أشد
منه عذابًا، وإنه لأهونُهم عذابًا))؛ متفق عليه.