efewfewfweqf
السبت، 11 يونيو 2016
الأحد، 4 يناير 2015
الخميس، 1 يناير 2015
الأحد، 28 ديسمبر 2014
قَال بَعْض الْعُلَمَاء:
قَال بَعْض الْعُلَمَاء:
إنَّ الْعبْد إذا وَقَف بيْن يَدي الله عَزَّ وَجَلّ،
وَعظمَت علَيه مَظالم النَّاس وَحقُوق النَّاس،
يَقُول أحَدهم:
يَا رَبِّي هَذا شَتمنِي، يَا رَبِّي ضَرَبني، يَا
رَبِّي أكَل مالِي، يَا رَبِّي فَعل بِي، يَا رَبِّي اغْتابنِي،
فتكْثر علَيه الخُصومَة،
فَيكفّر الله ثوَاب صيَامه حَتى يُخلّصه مِنْ ذنُوب
النَّاس وَحقُوقهم،
وَلذلك يَصِير الصَّوم جنَّة ووقايَة للعَبْد، وِقايَة
مِن النَّار،
وَوِقايَة مِنَ الخُصُومة بين يدي الجَبار مَلك
الملُوك،
وَجَبَّار السَّماوَات وَالأرْض،
نسْأل الله برَحْمته وَجلاله أنْ يَتولانَا، وَأنْ
يرْحَم ذُل مَقامنَا بيْن يَديه.
سوق الآخره
/ كَانُوا إذا جَلسُوا اشْتغلُوا بِسُوق الآخِرة, وَعلّموا
وَانْـتفعـوا,
وَهَذا هُو الذِي رفع الله بِه قدر الصّحاَبة, وَأمّنهُم
مِن كُل سُوء
ومَعَابة, وَجَعلهُم فِي هَذه الْمنْزلة العَظيمَة,
كَان التَّابِعُون إذَا زَارُوا الصّحابَة يحْملُون السنَن وَالآثَـار...
العلم
إذا أَراد الله بِعَبْده الخَيْر بعْد الاسْتقامَة
رزقه حُبّ العِـلْم والْحِرص علَى طلبه
وَالسُّؤال عَن أهْله وَالأمنَاء علَيه،
رَزقه الله مَحبَّة الْعلْـم وَالعُـلماء فَشَحذ الْهِمَّة
لكَي يَصل إلَى مرضَاة الله ويَستَجيب لنِداء الله:
"فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ".
درر الكلام
تَعْلِيق القلُوب بالله سُبْحانه وَتعالَى مَوْقُوف علَى أمُور عَظيمَة، أوّلهَا
وأسَاسَها:
الدُّعَـــاء،
الدُّعَـــاء،
فيَسْأل الْعبْد ربّه أنْ يعلّق قلْبَه بِه لا
بشَيء سِواه،
وَإذَا سَأل الله عزّ وجل مُخلصاً مِن قلبه، وصدَق مَعَ الله صدَق الله مَعه،
وَالله تعَالى يقُول:
"ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
وَإذَا سَأل الله عزّ وجل مُخلصاً مِن قلبه، وصدَق مَعَ الله صدَق الله مَعه،
وَالله تعَالى يقُول:
"ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
وَلاشك أنّ أعْظم عَطية أعْطاهَا الله للعَبْد بَعْد
تَوفِيقه لِهَذا الدِّين وَهِدايته لَه،
أنْ يَجْعَـل قلبَه مُعلّقا بالله سُبْحَانه وَتعالَى،
مَنْ تعلّق بِالله اعْتصَم بِالله،
"وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"
منْ تعلّق بالله صَلح قْلبه،
" ألا إن فِي الجَسد مُضغة إذا صلحت صلح الجَسد كله، وإذا فسدَت فسدَ الجَسد كله،
ألا وَهِي القلب".
أنْ يَجْعَـل قلبَه مُعلّقا بالله سُبْحَانه وَتعالَى،
مَنْ تعلّق بِالله اعْتصَم بِالله،
"وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"
منْ تعلّق بالله صَلح قْلبه،
" ألا إن فِي الجَسد مُضغة إذا صلحت صلح الجَسد كله، وإذا فسدَت فسدَ الجَسد كله،
ألا وَهِي القلب".
وَمنْ تعلَّق بالله اطْمَـأن
قلْبه، لأنَّه مِن ذِكْر الله
"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"
لأنّ مَنْ تعلّق بِالله أصْبَح الله عَزَّ وجَل أكْبَر هَمّه،
وَمبلَغ علْمه، وَشغْـله الشَّاغِـل، وَحينَئِذ يُـكْـثِـر مِن ذكْر الله،
وَيُكثر مِنَ الْخَـوْف مِنَ الله وَالرَّجَاء فِيمَا عنْد الله، وَالطَّمع في رَحْمة الله،
حَتَّى يَكُون مِنْ أكْمَل النَّاس ذكْرا لله بجنانه وجوَارحه وأرْكانه وَلسَانه،
فيُـبوأ أحْسَن الْمَنازِل فِي الدُّنْـيَـا وَالآخِرة،
مَنْ تعلّق بالله عَزَّ وجلَّ رَزقََـه الله الْقَـوْل السّدِيد وَالْعَمَل الصّالِح الرّشِيد،
فصلحت أحْواله كلهَا، التعلّق بِالله أنْ يُصْبِح الْعَـبْد لله لا لأحَد سِواه،
"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"
لأنّ مَنْ تعلّق بِالله أصْبَح الله عَزَّ وجَل أكْبَر هَمّه،
وَمبلَغ علْمه، وَشغْـله الشَّاغِـل، وَحينَئِذ يُـكْـثِـر مِن ذكْر الله،
وَيُكثر مِنَ الْخَـوْف مِنَ الله وَالرَّجَاء فِيمَا عنْد الله، وَالطَّمع في رَحْمة الله،
حَتَّى يَكُون مِنْ أكْمَل النَّاس ذكْرا لله بجنانه وجوَارحه وأرْكانه وَلسَانه،
فيُـبوأ أحْسَن الْمَنازِل فِي الدُّنْـيَـا وَالآخِرة،
مَنْ تعلّق بالله عَزَّ وجلَّ رَزقََـه الله الْقَـوْل السّدِيد وَالْعَمَل الصّالِح الرّشِيد،
فصلحت أحْواله كلهَا، التعلّق بِالله أنْ يُصْبِح الْعَـبْد لله لا لأحَد سِواه،
"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
فَارْغب إلَى رَبك تُكفى الهَمّ وَالمُؤن
مَنْ كَان مَعَ الله كَان الله مَعَه،
"وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي"
فَالأصْل أنّ الْمُسْلم إذَا كَان مَعَ الله عزّ وَجلّ كَفاه الله وَحمَاه وَوقَـاه،
وَمَنْ كَانَ مُتعلِّق الْقَـلْب بِِالله سُبحَانه وَتعالَى فَإنَّ الله سُبْحَانه وَتعالَى يغنيه مِنْ واسِع فَضْله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
efewfewfweqf

